في الطقس البارد، تزداد احتمالية انتشار أمراض الجهاز التنفسي في مجتمعاتنا. أعددنا هذا الدليل لمساعدة الجميع على تقليل خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك إرشادات خاصة لمن يعانون من أمراض تنفسية.
نصائح للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية
خلال أشهر الشتاء الباردة، قد يعاني العديد من المصابين بأمراض الجهاز التنفسي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن والربو، من تفاقم الأعراض لفترات أطول. وللمساعدة في الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي، يُذكّر خبراؤنا المرضى بأهمية استخدام جهاز الاستنشاق الصحيح، والذي يُحدث فرقًا كبيرًا في حياة أي مريض بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، لأنه يضمن وصول الدواء إلى الرئتين، حيث يكون فعالًا. وهذا أمر بالغ الأهمية لتمكين المرضى من إدارة أمراض الرئة لديهم بفعالية.
يمكن للهواء البارد والجاف أن يُهيّج المجاري الهوائية، مما يُؤدي إلى تضييقها وتقييد تدفق الهواء، مما قد يُسبب نوبات الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن. لمساعدة المرضى على إدارة حالتهم، دليل من سبع خطوات يركز على كيفية تمكين المرضى من تحسين طريقة تناول أدويتهم ويؤكد أيضًا على أهمية اتباع التقنية الصحيحة لتخفيف النوبات وتخفيف الأعراض ومنع الحاجة إلى العلاج الطارئ في المستشفى.
نشجع أيضًا كل من يعاني من أمراض الرئة على وضع خطة عمل للربو، وحجز مواعيد منتظمة لمراجعة جهاز الاستنشاق لدى الصيدلية أو الطبيب العام، للتأكد من حصولهم على أفضل نوع من أجهزة الاستنشاق التي تناسب احتياجاتهم، وللتأكد من صحة طريقة استخدامهم للجهاز. يُعد هذا الأمر بالغ الأهمية، خاصةً خلال فصل الشتاء، حيث تنتشر الفيروسات، مثل نزلات البرد والإنفلونزا، في مجتمعاتنا، والتي قد تُسبب تفاقم أمراض الرئة، مما يؤدي إلى نوبة. يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات والموارد المتاحة عبر زيارة:
www.leicesterleicestershireandrutland.icb.nhs.uk/inhalers/.
نصائح للجميع
في هذا الوقت من العام، من المهم أن يكون الجميع على دراية بكيفية المساعدة في منع انتشار الفيروسات ومعرفة ما يجب فعله إذا أصبحوا هم أو شخص يهتمون بهم مريضًا.
عادة ما تتحسن الفيروسات الشتوية مثل نزلات البرد والإنفلونزا من تلقاء نفسها، ولكنها قد تصبح أكثر خطورة بالنسبة لبعض الأشخاص، وخاصة الأطفال وكبار السن.
تنتقل هذه الفيروسات بسهولة عند السعال أو العطس. يمكن تقليل احتمالية الإصابة بالفيروس أو نقله إلى شخص آخر باتباع ما يلي:
-
- تنظيف الألعاب أو الأسطح بانتظام
-
- تجنب لمس أعينهم أو أنفهم أو فمهم إذا لم تكن أيديهم نظيفة
-
- التخلص من المناديل الورقية المستعملة بمجرد استخدامها
-
- إبقاء الأطفال حديثي الولادة بعيدًا عن أي شخص مصاب بنزلة البرد أو الأنفلونزا.
احصل على التطعيم
كما تشجع هيئة الخدمات الصحية الوطنية المحلية الأشخاص على الاستفادة من عرض أي لقاحات مؤهلين لها هذا الشتاء، مثل الإنفلونزا، وفيروس المخلوي التنفسي، وكوفيد-19، لقاح المكورات الرئوية.
تساعد التطعيمات على حماية من هم في أمسّ الحاجة إليها من الإصابة بأمراض خطيرة تتطلب العلاج في المستشفى. يمكن أن تُسبب هذه الفيروسات الالتهاب الرئوي وأمراضًا خطيرة أخرى، مما قد يكون ضارًا بشكل خاص للأشخاص المعرضين للخطر أصلًا. من المهم أن تتذكر أن المناعة التي اكتسبتها من التطعيمات السابقة تتراجع بمرور الوقت، وقد لا تكون بنفس الفعالية ضد المتحورات الجديدة.
يوفر مركزنا المحلي للتطعيم الإلكتروني معلومات شاملة حول كيفية حجز موعد أو العثور على عيادة بدون موعد مسبق في جميع أنحاء مقاطعة لونغ آيلاند، حيث يمكن للأفراد الحضور دون الحاجة إلى حجز موعد. للاطلاع على قائمة كاملة بجميع طرق التطعيم، انقر هنا: www.leicesterleicestershireandrutland.icb.nhs.uk/how-to-get-your-vaccine/
لمعرفة المزيد عن التطعيمات وجميع لقاحات هيئة الخدمات الصحية الوطنية الموصى بها لحمايتك وحماية عائلتك هذا الشتاء، تفضل بزيارة: https://leicesterleicestershireandrutland.icb.nhs.uk/your-health/vaccinations/

